٢٦ جمادى الأولى ١٤٤٦ هـ

News

التمويل الشخصي: إدارة وتوفير لمستقبلك

ماذا إذا كنت طالبًا أو موظفًا أو رائد أعمال، كيف تدخر لمستقبلك، هل أنت منفق بكثرة؟

    إن لم يخطر ببالك الادّخار، وإدارة دخلك، أو مصروفاتك حتى الآن، فلعلَّ هذا هو الوقت المناسب للشروع بذلك؛ إذ المبدأ الأساسي في التمويل هو "القيمة الزمنية للمال"، بما معناه: أن الدولار اليوم يساوي أكثر منه غدًا، فلا بدَّ من فهم هذا المفهوم لتتخذ قرارًا أكثر وعيًا بما يجب عليك في مالك.

     فوفقًا لمسحٍ أجرته شركة سدكو القابضة، والمجموعة المالية الإلكترونية، التي تتخذ من دبي مقرًّا لها، الذي جرى على عينة من 2000 مشارك، من بينهم مواطنون سعوديون ومغتربون.

 فإنَّ ما يقارب نصف الأشخاص الذين يعيشون في المملكة العربية السعودية لا يمتلكون مدخرات، و17% فقط من سكّان  المملكة ادخروا أقل من 5% من دخلهم

تحليل

 

هل مردّ هذا التضخم؟ أو تكلفة المعيشة الباهظة، أو الثقافة المالية غير الكافية؟ قد يكون السبب هو في هذه الأمور مجتمعة، وربما يكون سببًا آخر، وهو العجز عن وضع ميزانية، وإدارة الرواتب الشهرية. يوضح الشكل أدناه دخل الأسرة، ونفقاتها الاستهلاكية في المملكة العربية السعودية:



2013:  98% تقريبًا من الدخل الشهري للأسرة يُنفق، و2.4% فقط يُدخر.

2018: حوالي 99% من الدخل الشهري للأسرة يُنفق و1.6% فقط يُدخر.

كما تُظهر البيانات، فإن الدخل الشهري للأسرة ونفقات الاستهلاك الشهرية للأسرة بينهما فرقٌ يسير. كما أنّ المدّخرات في تلك السنوات الخمس غير كافية، مع النظر إلى أنها انخفضت بنسبة 27%.

   يعدّ ادّخار المال تحديًا صعبًا، بخاصّة عندما تدّخر لاقتناء الماركات الفاخرة، ووسائل الترفيه والمطاعم الفارهة.

ومع ذلك، يجب أن تضع في حسبانك بأنّ الادّخار هو مسألة انضباط ذاتي، ووسيلة لبناء مستقبلك.

ابقَ على اطلاع

ندعوك للاشتراك في مدونتنا؛ لتكونَ على درايةٍ بالتحديثات الدورية لإستراتيجيات الأعمال، واتجاهات الصناعة، ورؤى الخبراء، ولمواكبة التطور، والبقاء في الصدارة.