٢٩ جمادى الأولى ١٤٤٦ هـ
News
قمة مجموعة العشرين: الرياض، المملكة العربية السعودية - أبرز الأحداث

„تمثّل دول مجموعة العشرين حوالي 80٪ من الناتج الاقتصادي العالمي، وثلثي سكان العالم، وثلاثة أرباع التجارة الدولية، وتضم مجموعة العشرين كلًّا من: الأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، وجمهورية كوريا، وروسيا، والمملكة العربية السعودية، وجنوب أفريقيا، وتركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي (EU).“ (المصدر: G20.Org، مشاركو مجموعة العشرين)
قمة العشرين عقدت قمة مجموعة العشرين برئاسة المملكة العربية السعودية، وكان انعقادها افتراضيًا في 21-22 نوفمبر 2020، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتعدُّ مجموعة العشرين (G20) المنتدى الرائد للتعاون الاقتصادي الدولي، إذ يجتمع القادة والمندوبون لمناقشة القضايا المالية، والاجتماعية والاقتصادية، ولاقتراح الحلول المؤثرة للعالم بأسره. علاوة على ذلك، فإن أحد أبرز ما يميز القمة هو جهود الدول في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
جدول الأعمال الرئاسي
موضوع رئاسة مجموعة العشرين هو „تحقيق فرص القرن الحادي والعشرين للجميع“، ويهدف هذا الموضوع إلى التغلب على التحديات الحالية، وتحقيق فرص القرن الحادي والعشرين للجميع، وذلك بتمكين الأفراد، والحفاظ على الكوكب، وتشكيل آفاق جديدة (جدول الأعمال الرئاسي @ g20.org)
· تمكين الأفراد: وذلك بتهيئة الظروف التي يمكن لجميع الناس -بخاصة النساء والشباب- من العيش، والعمل، بازدهار.
· الحفاظ على الكوكب: وذلك بتكثيف الجهود الجماعية لحماية ممتلكاتنا المشتركة.
· تشكيل آفاق جديدة: وذلك بالاعتماد على الإستراتيجيات الجريئة، والطويلة الأمد؛ للاستفادة من الابتكار، ومشاركة الفوائد.
في نهاية القمة التي استمرت يومين، شكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في خطابه الختامي، مجموعة العشرين على مشاركتهم النشطة، ونجاحهم في إيصال رسالة أمل وطمأنينة للمواطنين وجميع شعوب العالم من خلال البيان الختامي لقمة القادة. وفي نهاية الخطاب الختامي، سلّم الملك سلمان رئاسة مجموعة العشرين لإيطاليا، التي ستترأس قمة العام المقبل.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في الجلسة الختامية لقمة الرياض لمجموعة العشرين المصدر: @g20org
„لقد حققنا كثيرًا هذا العام، وأوفينا التزامنا بالاستمرار في العمل معًا؛ كي نرتقي إلى مستوى التحديات الناجمة عن وباء فيروس كورونا بهدف حماية الأرواح، وسبل العيش، وحماية الفئات الأكثر عرضةً للخطر. وقد تبنينا سياسات مهمة من شأنها تحقيق التعافي، وصولاً إلى اقتصادٍ قوي، ومستدام وشاملٍ ومتوازن، وتفعيل الجهود الرامية إلى جعل النظام التجاري العالمي صالحًا للجميع، وتهيئة الظروف لتحقيق التنمية المستدامة.“
- الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
ابقَ على اطلاع
ندعوك للاشتراك في مدونتنا؛ لتكونَ على درايةٍ بالتحديثات الدورية لإستراتيجيات الأعمال، واتجاهات الصناعة، ورؤى الخبراء، ولمواكبة التطور، والبقاء في الصدارة.