٢٩ جمادى الأولى ١٤٤٦ هـ

News

الاستثمار الأجنبي في المملكة العربية السعودية

نظرة عامة

في الآونة الأخيرة، زادت الاستثمارات الأجنبية في المملكة العربية السعودية زيادةً كبرى حادّة؛ إذ تسعى المملكة العربية السعودية إلى جذب الأموال الأجنبية ضمن خططها التنموية الطموحة، فضلًا عن تسهيلها جميع الأنشطة الاستثمارية الأجنبية، واتخاذها مزيدًا من التدابير الاستباقية؛ لإزالة العقبات أمـام المستثمرين الأجانب.

الدبلوماسية في مكان العمل

كما عرّف إسحاق نيوتن اللباقة بكلماته الخاصة؛ “اللباقة هي فنُّ إثبات وجهة نظرك بغير استعداء.” يلخّص هذا الاقتباس، ويلقي الضوء على الطريقة الأساسية للتعامل مع الزملاء في أي بيئة عمل.

فأهم مهارة في أثناء التعامل اليومي مع زملائك في العمل تكمن في قدرتك على إثبات أفكارك أو آرائك، ومعرفة ما تقوله وكيف تقوله دون الإضرار بالعلاقة بالإساءة أو النزاع. لا بدَّ أن تستحضر دائماً بأن انتقاءك لمفرداتك، وكلماتك بحكمة؛ هو المفتاح الأساسي للتواصل الناجح.

أضف إلى ذلك إنصاتك بعناية إلى زملائك، واحترامهم، بخاصة أولئك الذين تختلف أفكارهم عن أفكارك؛ لأنهم سيقدمون لك رؤى مختلفة قد تلهمك، كما أن مراعاتك اللباقة، والتزام الأدب، والاحترام للاعتقادات والآراء، ووجهات النظر، والاختلافات الثقافية للآخرين هو أمر جوهريٌّ في العديد من العلاقات الشخصية. ثم لا بدَّ من امتلاك القدرة على فهم مشاعر الآخرين، وأفكارهم ومعتقداتهم، وآرائهم، فهي مهارة يجب على جميع المهنيين إتقانها، بغضِّ النظر عن تصنيفهم الوظيفي. فيجب أن تحظى بالقدرة على قول الحقيقة دائمًا، مراعيًا بذلك مشاعر الآخرين وردود أفعالهم. إن هذا كله من شأنه أن يتيح لك تقديم الملاحظات الصعبة، وإيصال المعلومات الحساسة، وتقديم النقد البنَّاء، وطرح ما هو صحيح؛ للحفاظ على العلاقة.

 

خلاصة القول: تعزّز الدبلوماسية العلاقات في مكان العمل، بتقليلها التأثير العاطفي السلبي عند إيصال الأخبار، أو الملاحظات غير المرغوب فيها. ومن ثمَّ، فاللباقة والدبلوماسية أدواتٌ قويةٌ، لا في محيط العمل فحسب، بل أيضًا في حياتنا اليومية.

ابقَ على اطلاع

ندعوك للاشتراك في مدونتنا؛ لتكونَ على درايةٍ بالتحديثات الدورية لإستراتيجيات الأعمال، واتجاهات الصناعة، ورؤى الخبراء، ولمواكبة التطور، والبقاء في الصدارة.